حاول ان تعالج نفسك بنفسك من المرض النفسي - مملكتي العربية
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   مملكتي العربية > مملكة الأسرة العربية > المدينة الطبية > الطب النفسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 1 )
مستشارشرعي وقانوني(مأذون)
رقم العضوية : 2466
تاريخ التسجيل : May 2005
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 38,178
عدد النقاط : 10

المــــNــــذر غير متواجد حالياً

افتراضي حاول ان تعالج نفسك بنفسك من المرض النفسي

كُتب : [ 23-11-2010 - 07:49 AM ]


كيف تعرف أنك مريض نفسيا؟

قبل ذلك دعونا نعرف ماهو المرض النفسي:

المرض النفسي هو كراهية النفس والآخرين والعجز عن الانجاز والركود رغبة في الوصول الى الموت
وأيضاً هو الشعور بضيق في النفس ومشاكل اجتماعية يمر بها لايمكنه حلها أو أحيانا تصل إلى درجة اليأس من الحياة والعياذ بالله.
السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي:
المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي ـ العصبي) شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا هو مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس. والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة أو الأماكن الضيقة أو العالية.
كيف أعرف أني مريض نفسيا؟
ليس هناك من شيء محدد يدل على أنك مريض نفسيا إن لم تفصح أنت عنها.
ولكن هناك بعض الحالات النفسية الشائعة:
اضطراب القلق، اضطراب المخاوف الاجتماعية، اضطراب الاكتساب، واضطراب الوسواس القهري
أسباب المرض النفسي:

فمثلا هناك أشخاص يفضلون العيش بعيداً عن الناس وعن ضجاتهم أو لكرهم لبعض الأشخاص أدى إلى نشوء حالة إستفزازية
وعصبية مضمونها أن هذا الشخص لايريد العيش مع هؤلاء البشر
1- السلوك الإجتماعي للفرد


"إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله وما شابه... هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه..
2-عدم التلائم مع البيئة أو المحيط
ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن يهرب مثلاً إلى النوم، أو كالنكوص إلى الطفولة، أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية.."


كأن يتربى على الإلتزام بالصمت وإجباره على ذلك وإن لم يفعل يعاقب على ذلك ونجد هذا الشيء موجود بكثره
3- الطبع السيء المتربى عليه هذا الإنسان
فتجد الأسره تمنع الطفل عن التعبير عن نفسه سواءاً بصوة مباشره أو غير مباشره.
وأيضاً قد يكون وراثة في الطبع العائلي لكن هذه نسبة بسيطة ويمكن تخطيها بسهولة بوجود الإرادة الذاتية.

المريض النفسي والمريض العقلي:

"يتميز المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته.
ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض بها، إنه يسمع صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد، لذلك فهو يصغي لهذا الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب هذا الصوت غير الموجود. كما أنه قد يتقدم لمقابلة أو للهجوم على القادم أو يشير إليه.. إن المجنون هنا، يظن وجود أشياء غير موجودة ويبني سلوكه على هذا. في الفصام، وهو نوع من الجنون، يكون المريض منطويًا على نفسه، جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب أحيانًا إلى وحش فيهجم ليقتل طبيبه، أو الممرض، أو من يقع تحت يديه، بسبب ظنه أن هذا يريد به سوءًا.."
سؤال : أنا مريض نفسي بأحد هذه الحالات أين أذهب ، هل أذهب إلى طبيب نفسي أم ماذا أصنع؟
الذهاب إلى الطبيب النفسي ليس علاج بحد ذاته فالطبيب النفسي يعتمد في الغالب على تشخيص حالتك من خلال سرد له
مافي قلبك أي (الفضفضة) وهذه بإمكانك أن تجدها عند من تثق فيه وتحس بأنه يتفهمك
وليس معنى ذلك أن لا تذهب إلى الطبيب النفسي ولكن اجعل ذلك اخر حل من الحلول، فقبل ذلك جد لك من يفتح له قلبك وبإمكانه مساعدتك في تخطي حالتك فقط إختر من تجده كفؤاً فكثير من الناس يأخذ الموضوع بشكل مزح أو يعاملك بجفاف غير لائق
فحل المشكلة أولا وأخيراً بيدك أنت فحاول تغيير جوك العام وتغيير نمط حياتك فهذا يفيدك كثيراً


ملاحظة هامة: غالباً الأمراض النفسية تنتج نتيجة لخلافات إما زوجية أو عائلية يكون فيها الأبناء هم الضحية فلا بين ذلك ولاذلك

كذلك التفكير في أشياء مستقبلية بعيدة المدى جداً وذكرها في كل مجلس مثل الحسابات المادية
كذلك أذكر أن بعض الحالات التي يكون حلها متأخر ( أي بعد فوات الأوان ) ربما قد تؤدي إلى الإنهيارات العصبية

إذا نستنتج أن العلاج هو بحثك عن حلول للخروج من حالتك لاأن تستسلم وتسلم أمرك إلى هذا الطبيب فالتوكل على الله ينجيك من كل شر.

توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مستشارشرعي وقانوني(مأذون)
رقم العضوية : 2466
تاريخ التسجيل : May 2005
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 38,178
عدد النقاط : 10

المــــNــــذر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حاول ان تعالج نفسك بنفسك من المرض النفسي

كُتب : [ 23-11-2010 - 07:51 AM ]


هل تعانى من التوتر والقلق بشكل دائم؟.
هل تدخل فى حالات من الاحباط والاكتئاب؟.
إذا كنت توافق على هذا وانك تتعرض له احيانا .. فهل تدرك خطورة الضغوط المتكررة أو المشاكل المستمرة على حياة الانسان وصحته .. ومدى ماتسببه من خلل فى التوافق بينه وبين نفسه وبينه وبين المجتمع؟.
هل ترى من حولك المجتمع تسوده الأنانية والعدوانية والمشاحنات ورغبة الناس فى مُخالفة القوانين!... وفوضى المرور، وتدهور الآداء فى العمل وغيرها؟.
هل تصدق إذا قلنا لك أن (الضغوط النفسية) هى من اهم واخطر اسباب هذه الفوضى المدمرة ؟. تتزايد متطلبات الحياة.. ويضطر الكثيرون إلى آداء أكثر من عمل مرهق لساعات طويلة فى اليوم الواحد للحصول على المال اللازم لضرورات الحياة.

عندما ترتفع متطلبات الحياة... وتجبر الفرد على التخلى عن كثير من عاداته وسلوكياته، رغباته وهواياته، أو عندما تقل قدرة الفرد على التكيف مع التغيرات السريعة للحياة العصرية وما ينتج عنها.. ينشأ نوعاً من تشوش التفكير والفشل فى حل المشكلات اليومية والتناقض والعجز؛ والمزيد من الضغوط العصبية التى تجلب الكآبة والاحباط وقد تنتهى بحالة من الاكتئاب أو العنف خاصة عندما تهدد الحاجات الاساسية اللازمة لحياة الانسان .
وقد كشف فريق بحثى بكلية الطب فى بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن تأثير المشاكل والهموم اليومية على مجموعة من الأشخاص العاديين.
قام الباحثون باخضاع هؤلاء الأشخاص للتفكير العميق فى بعض الهموم والأفكار، وحملوهم مسئولية حل بعض المشكلات التى تراود اغلب الناس يومياً... فى نفس الوقت؛ ومن خلال الفحص بالرنين المغناطيسى للجزء العلوى والأمامى من الدماغ (وهو الجزء الذى تأكد أنه مركز القلق والاكتئاب) قام الباحثون بمراقبة نشاط مناطق الدماغ وقياس الانفعالات المصاحبة للتفكير فى تلك المشاكل والهموم اليومية.
أكدت الدراسة أن الانشغال بالمشاكل والهموم يؤدى الى تزايد الانفعالات.. مثل التوتر والقلق وقلة الحيلة، ويصاحبه زيادة فى تدفق الدم بالمناطق المذكورة فى الدماغ، كما تم تسجيل تغيرات فى ضربات القلب ومعدل هرمونات التوتر... وهى أعراض استمرت – فترات مختلفة - حتى لما بعد التجربة !.


وهناك عدة طرق خاطئة للهروب من مواجهة الضغوط والمشكلات، من أكثرها شيوعا ما يعرف بــ " الحيل النفسية " أو " ميكانيزمات الدفاع " لتجنب هذه الضغوط والهرب من مسئوليات وأعباء المواجهة ..ويختلف الاسراف فى استخدام هذه الحيل اللا شعورية – ولها العديد من الاضرار - عن التجنب الواعى والمؤقت أو التأجيل المرحلى لبعض المشاكل والضغوط .فقد يلجأ الفرد لحيلة "الاسقاط" وتعنى فى علم النفس أن ينكر الفرد عيوبه ويتهم الآخرين بها ... وكذلك "العدوان" وهو ما نجده حولنا فى المعارك و"الخناقات" اليومية الكثيرة والتى تشتعل لأسباب بسيطة!... و"السلبية" والهروب من المسئولية، أوالصمت واللامبالاة، وفعل عكس المطلوب!... و"النكوص" وهو العودة أو الردة إلى سلوك طفولى غير ناضج؛ مثل بكاء شاب أو رجل عندما تواجهه مشكلة، أو محاولة حل المشاكل بواسطة السحر والأفكار الخرافية!.
من الممكن أيضاً أن يلجأ الإنسان إلى "التبرير" بتفسير تصرف خاطئ بأعذار تبدو معقولة ولكنها غير حقيقية... أو "التعميم" هو أن يطبق الفرد خبرة مر بها فى موقف معين على مواقف أخرى قد تتشابه أو تختلف معها.. وكما يقول المثل المصرى: "اللى يقرصه التعبان.. يخاف من الحبل"!... وكذلك يقوم بعض الأفراد بـ "تكوين رد الفعل العكسى" أى الإفراط فى إظهار الحب لشخص مستبد أو معتدى... كرد فعل عكسى للكراهية شديدة!.. أو المبالغة فى الضحك بصورة هستيرية ... كرد فعل عكسى لضغوط وصراعات مؤلمة... وكذلك هناك "التفكيك أو العزل" فنجد من يسرق ويتصدق، أو يصلى ويزنى، أو يرتشى ويحج... وعلى أساس "إن دى نقرة ودى نقرة"!.

منظمة العمل الدولية (وهى هيئة تابعة للأمم المتحدة معنية بشؤون العمل والعمال) قامت بمجموعة من الدراسات الإحصائية والعملية أكدت أن نحو عشرة فى المائة (10%) من البالغين يتعرضون بفعل ظروف العمل الضاغطة وعدم التوافق مع التكنولوجيا.. لانواع من الإحباط المؤدية للاكتئاب.
إذا كان هذا يحدث على مستوى العالم، فلا عجب أن توضح العديد من الدراسات الاخرى أن عدم توافر الحاجات الاساسية لحياة الانسان وارتفاع معدلات البطالة أسهمت فى تفاقم مشكلة الضغوط النفسية والاكتئاب فى مجتمعاتنا النامية والفقيرة!.

توقيع :

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تعالج نفسك بطاقة الشفاء الموجودة في أسماء الله الحسنى المــــNــــذر الطب النفسي 0 23-11-2010 07:45 AM
اكتشف نفسك بنفسك عايده تطوير الذات 4 06-03-2010 01:06 AM
تعرف على نفسك هل لديك الثقة بنفسك رين-فلسطين تطوير الذات 9 03-06-2008 07:20 PM
كيف تعالج نفسك؟ صافي العسل المدينة العامة 4 14-03-2006 01:25 AM


الساعة الآن 06:19 PM