تاريخ علم الارض (الجيولوجيا) - مملكتي العربية
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 1 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 12:28 AM ]




تاريخ علم الارض " الجيولوجيا"








يعود تاريخ الجيولوجيا الى حوالي 900 سنه قبل الميلاد ......وذلك عندما
فكر هوميروس اليوناني في شكل الأرض حيث اعتبرها قرصا مسطحا يحيط
بها من جميع الجهات نهر ضخم هو النهر المحيط........

ثم جاء بعد ذلك هيرودوت ( 484 ـــ 424 ق.م ) الذي لاحظ تواجد بعض الهياكل
التى تشبه هياكل الكائنات البحريه وجدها في الجبال بعيدا عن الشواطيء حيث
عزى ذلك الى أن هذه الجبال كانت يوما ما مغموره بمياه البحار ..........

ومن ثم جاء أرسطو ( 380 ــــ 322ق . م ) الذي بحث في كروية الأرض .......
وتتلمذ على يده العالم اليوناني ثيو فراست الذي ألف اول كتاب في الجيولوجيا
وأسماه (( كتاب الصخور ))


أما العلماء العرب والمسلمون فقد أسهموا بشكل كبير في تطور علم الأرض ........
وأبرز من نبغ في هذا العلم إبن سينا ........الذي ألف موسوعة جيولوجيه
أسماها (( الشفا )) بحث فيها العديد من الظواهر الجيولوجيه .....ودرس
كذلك المعادن وصنفها .......

وكذلك البيروني الذي درس شكل الأرض وحركتها حول الشمس .........

الخازني الذي درس الوزن النوعي لبعض المعادن .........

وكذلك ممن درس علم الأرض الرازي والقزويني والتيفاشي ..........


وفي أوروبا برز الفنان التشكيلي ليوناردو دافنشي عام 1500 م . تقريبا حيث
جمع ودرس الأحافير وبقايا الكائنات ........

وكذلك العالم جاليليو 1600م . الذي درس حركة الأرض ودورانهاحول الشمس ......


بعد ذلك ظهرت ملامح علم الأرض الحديث وذلك بنهاية القرن الثامن عشر الميلادي .......

ويعتبر العالم الأسكتلندي جيمس هاتون أول من وضع أسس علم الأرض الحديث
وأسهم في تقدم وتطور الجيولوجيا ..........ومن ثم وضع تلك الأسس
في كتابه الشهير (( نظرية الأرض ))عام 1779م.


ومن ثم بدأ علم الأرض الحديث بالظهور والتفرع على يد الكثير من العلماء أمثال كوفيير
مؤسس علم الأحافير الفقريه ........ ولامارك مؤسس علم الأحافير اللافقريه ........
ووليم سميث مؤسس علم الطبقات ......


هناك العديد والعديد من فروع علم الأرض ........وجميعها
يمكن إدراجها تحت الفروع الرئيسة التاليه:


علم المعادن Mineralogy


وهو العلم الذي يدرس الوحدات المتجانسة التركيب الكيميائي وذات البناء
الذري المميز والتي تتكون بعمليات طبيعية غير عضوية وهناك فرع يمكن
دمجه في علم المعادن وهو علم البللورات ويختص بدراسة البناء البللوري
للمعادن من حيث الشكل الخارجي والتركيب الذري الداخلي




علم الصخور Petrology


ويختص بدراسة خواص الصخور من النواحي الطبيعية والكيميائية والمعدنية
والميكانيكية وأصل نشأتها ولهذا العلم جانبان أحدهما وصفي وهو معرفة
الصخور وتصنيفها وهو علم وصف الصخور أما الثاني فهو تفسيري
ويتعلق بأصل الصخور




الجيولوجيا البنائية Structural Geology


وهو العلم الذي يدرس البناء الحالي للقشرة الأرضية وتطورها خلال
العصور الجيولوجية كما يدرس تكوين الجبال والصدوع والفواصل وسائر
التراكيب المختلفة في الصخور وتكوين البحار والقارات




الجيولوجيا الطبيعية Physical Geology


وتدرس العوامل الخارجية والداخلية التي أثرت وتؤثر في سطح الأرض





علم الطبقات Stratigraphy



وهو العلم الذي يدرس القوانين والظروف المختلفة التي تتحكم في تكوين الطبقات
وأماكن ترسيبها بعد تفتيتها ونقلها بواسطة العوامل المختلفة




علم الرسوبيات Sedimentology



ويختص بكل ما يتعلق بشؤون الترسيب تبعا للبيئة التي تترسب فيها الرواسب
المختلفة من قارية وبحرية والتي تتكون منها الطبقات بعد ذلك





علم الأحافير Palaeontology ]



ويختص بدراسة بقايا الأحياء القديمة أو الحفريات من حيوانات ونباتات كانت تعيش
في الأزمنة الجيولوجية الماضية والتي تكون غالبا مميزة للبيئة التي عاشت فيها




الجيولوجيا التاريخية Historical Geology


وتختص بدراسة الطبقات وترتيب صخورها ونوعها منذ أقدم العصور إلى
الوقت الحاضر ودراسة الحفريات المميزة لكل مجموعة من هذه الطبقات
وكيفية تطورها ووضع تقويم زمني للأرض وتقسيمه إلى أحقاب وعصور
وأزمنة مختلفة بالإضافة إلى دراسة الأحوال الجغرافية التي كانت سائدة
في كل عصر وتوزيع اليابسة والماء في العصور الجيولوجية المختلفة




الكيمياء الأرضية Geochemistry



وتختص بدراسة المعادن والصخور من الناحية الكيميائية وتوزيع العناصر
في القشرة الأرضية وتحديد نوع ونسبة الخامات المعدنية في مختلف
المناطق بالقشرة الأرضية




الجيولوجيا الاقتصادية Economic Geology


وهو علم تطبيقي يمكن تقسيمه إلى عدة فروع حسب التخصصات فهناك
مثلا جيولوجيا البترول وجيولوجيا التعدين والجيولوجيا الهندسية
والجيولوجيا الزراعية وجيولوجيا المياه وجيولوجيا الفحم وجيولوجيا
النظائر المشعة والرواسب المعدنية........



وأخيرا فهناك العديد من الإختصاصات الدقيقه التي تقع ضمن الفروع التي سبق ذكرها ........


يتبع




jhvdo ugl hghvq (hg[d,g,[dh)


توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 12:33 AM ]





كيف تتكون الصخور؟


فلنبدأ في شرح الموضوع عبر خطوات:

• ما هي التربة؟

إذا قمنا بجمع بعض التربة من الحديقة يمكننا ملاحظة بسهولة أنها ليست مادة خاملة كقطعة الجرانيت (التي نجدها عند حافة الرصيف)، على أحسن الأحوال يمكننا بواسطة عدسة مكبرة ملاحظة أنها تحتوي على بقايا نباتات وكائنات ميكروسكوبية، وبالاستعانة بالمجهر يتكشف لنا مجموعة غنية جدا ومتنوعة من الكائنات الحية الدقيقة المتناهية في الصغر التي يمكن رؤيتها بالعدسة المكبرة (كالقراديات) وحتى البكتيريا التي قد تصل أعدادها إلى الملايين في محتوى ملعقة شاي صغيرة من التربة. ففي الحقيقة تلك الأرض التي نطلق عليها اسم تربة تحتوي على عدد كبير من الكائنات الحية والحيوانات والنباتات وبقايا كائنات ميتة، وأخيرا مادة خاملة إلى حد ما ذات طبيعة معدنية وهي مكونة من حصى ناعم (تجمعات صخرية ذات قطر يتراوح بين ١-٢ مم) وحبات من الرمل يسهل رؤيتها ولكن المكون الأساسي يكون من الغضار (الطين: صخر رسوبي يتكون من فتات دقيقة جدا يقل قطر حبيباته عن ٠.٠٥ من الملليمتر وتركيبه الأساسي سيليكات الألومونيوم المائية) الذي يضفي على التربة الطابع الطيني أو الصلصالي.
ملحوظة: هناك تنوع كبير في ألوان التربة وذلك يرجع لطبيعة الغضار (الطين) ونوع البقايا العضوية التي تحتويها.. وفي تصنيف أنواع التربة (في العلوم التي نطلق عليها اسم علم التربة) يعد لون التربة من الثوابت المهمة لتصنيفها.
• هل هناك أمثلة لتربة تحولت إلى صخور؟
الإجابة على هذا السؤال تتطلب تعريف كلمة "حجر" وكلمة "صخر" ، لا أظن أنه يمكننا عمل ذلك أو أن نقوم بتعريف ذلك بصورة عامة، فمن الأسهل إيجاد أمثلة مضادة لمواد لا يمكن اعتبارها من الصخور. إذا فلنعرف الصخر على أنه وفقا لمكوناته يعد مادة طبيعية خاملة ولا توجد مشكلة في الاستعانة بحواف الرصيف المصنوعة من الجرانيت كمثال أو برمال الشاطئ حتى وإن كان بها العديد من القواقع حية شرط أن يتم تنظيفها من جميع الحيوانات الصغيرة التي تعلق بها. هناك صخور أخرى مشتركة كالطباشير الذي يتم استخراجه من المحاجر المكونة فقط من صدفات الحيوانات المجهرية الدقيقة، ويعد البترول وثلج الجليديات (أغطية جليدية سميكة قد تكون في مساحات واسعة أو في أودية أو على قمم الجبال) والأراضي الجليدية في المناطق القطبية وكذلك البازلت من الصخور، ومن المعروف تحول الطين الي مادة تشبه الصلصال إلى مادة تشبه الصخور وهي الفخار وذلك بالاحراق في الفرن حيث يصنع من الطوب، وبما أن هناك في الطبيعة ظواهر يمكنها أن "تطهو" التربة بطريقة طبيعية منها أمثلة لطوب طبيعي وتكون وسيلة التسخين هنا هي الانسكاب البركاني التي تنتشر فوق الأرض، هذه الأرض المشوية طبيعيا، ويتم التعرف على ذلك ببساطة لأننا نتعرف على آثار حفرية لأجزاء من كائنات حية كآثار أوراق وجذور شجر.

• كيف تتكون الصخور:


من الناحية الوصفية يجب التفريق بين "الصخرة" و"الصخور" أي بين أصل الشيء الذي نراه أي شكله (ككتل الصخور أسفل الجرف الساحلي، أو الحصى المدور الذي يوجد بالبحيرة، أو كتلة مستديرة من الصوان أو عمود سداسي من البازلت أو قطعة من حجر جيري .. الخ )، وبين أصل المادة المكونة للصخرة. ولكنني سأهتم بالمادة المكونة حيث أنني أعتقد أن هذا هو أصل السؤال وليس معنى ذلك أننا نحن العلماء لا نهتم بأشكال الزلط (في معملنا قمنا بتركيب آلة خاصة لدراسة تكوين أشكال حصى البحيرات الناعم من خلال الكتل والأجزاء الحادة من الصخور التي تم إحضارها من مجرى السيل نتيجة لانهيار صخري أو لانزلاق أرضي أو متكونة من بقايا الكتل الصخرية الأخرى) وإذا قمنا بعمل قائمة بجميع الصخور التي نعرفها جميعا يمكننا أن نتسلى بمحاولة تخمين أصولها وطرق تكوينها ثم محاولة تأليف بعض الدروس حولها. هكذا قام الجيولوجيون بتحديد ثلاثة أنواع كبيرة للصخور وفقا لثلاث طرق أساسية لتكوين الصخور، ومن الصخور المشتركة لدى جميع الكائنات الحية بالتأكيد هي والتي تنتج عن ترسب وتراكم مواد أخرى على سطح الأرض وهو ترسب يلحقه عملية تحول قليلة وهو ما يحدث مع الرمال والطباشير والملح الصخري (الطبيعي / هاليت) وفحم الخث (بقايا نباتية ناقصة التفحم ذات لون أسود أو بني قاتم تتكون في المستنقعات و الأماكن الرطبة).

وكون الفحم قد دفن منذ وقت طويل (عامل الوقت) وعلى عمق إلى حد ما عميق (عامل الضغط والحرارة) يجعله يتحول إلى حد ما. وهذا ما يحدث كذلك مع العديد من الصخور الكلسية فتلك الصخور قد تحتوي على حفريات إذا كانت درجة التحول كبيرة فذلك يرجع إلى تعرض المادة إلى درجة ضغط أو حرارة قوية مما ينتج عنه تفاعل كيماوي فيحدث طهو أو طبخ حقيقي فنحصل على صخور متحولة.
أمثلة بسيطة على هذا النوع من الصخور: الشست (صخر متحول ذو بنية ورقية ينفصل إلى طبقات رقيقة) من الصلصال والرخام من الحجر الكلسي، عند دراسة هذا التحول من خلال وسائل أكثر تحليلاً من خلال إجراء التحليل الكيميائي ومن خلال علوم المعادن يمكننا الربط بين تحول مادتهم الصلبة، المرحلة التي تلي التحول هي عملية انصهار لهذه المواد وهي غالبا ما تشير إلى هذه الصخور بالجرانيت. كما أن هناك صخوراً بركانية التي يتكون أغلبها نتيجة لانصهار الصخور العميقة بباطن الأرض مجموع تلك الصخور تكونت تحت تأثير حرارة عالية بدون أو من خلال حدوث انصهار مما يكون ما يسمى بالصخور النارية (صخور تشكلت بتصلب الماجما (الصهارة أو الحمم) الذائبة المندسّة)، بالطبع تتجاهل الطبيعة تلك التصنيفات فهناك العديد من الأنواع التي توجد بين تلك التصنيفات الكبيرة، وهناك جميع أنواع الحجارة الرملية (صخر رسوبي ملتحم مؤلف من حبات الرمل ومعادن أخرى) التي تتوسط بين رمال الكثبان الصحراوية وصخور الكوارتز التي تستخدم أحيانا في الأرصفة حيث لا يمكن التمييز بين ذرات الرمل وبعضها . بالطبع إن حلقة تحول الصخور تنغلق مثلا حين يوجد الجرانيت عرضة للمناخ والغلاف البيولوجي وهي محركات لتآكل هذه الصخور وتحولها إلى رواسب.. ولكن يجب الحذر فهذا المنطق الخاص بتحول الصخور إلى بعضها البعض لا يمكن تعميمه فهو لا يعمم الا علي الصخور وليس على صخور القارات فينتج شيء مختلف تماما عن انصهار الصخور البركانية، وقد تم التطرق إلى ذلك في السؤال السابق منذ عام أو اثنين. عامة يوجد بباطن الأرض ما يطلق عليه اسم بطانة أرضية، وهي صلبة على أنها مرنة وتندمج من خلال حركة كبيرة بطيئة (تحرك ١سم في العام)، ناقلة في حركتها الصخور الساخنة إلى سطح الكرة الأرضية، وعند السطح يقل الضغط، وتبدأ الصخور في الانصهار على بعد أقل من ١٠٠كم تحت سطح الأرض ويسمى السائل الذي يتكون عند هذه المناطق النادرة جدا بالمجما من البازلت. عندما تصل المجما إلى السطح حيث تكون أقل كثافة تكون حسب الحال إما البراكين أو شق بمنتصف المحيط.

• تجارب حول تحول التربة لصخور؟

بالفعل لا يوجد تجارب يمكن إجراؤها بالفصل إلا إذا وجد فرن لصهر السيراميك وهذا ليس مفضلاً من الجهة الأمنية، ولكن لإعطائك فكرة عما يمكن إجراؤه من تجارب يبدو لي أن طهو صلصال لصنع فخار يمكن أن يفيد كمثال للتفكير (مع العلم أنه مع استخدامك الطين سيحدث تكربن للمادة العضوية مما سينتج عنه تلوث ولن يضيف الكثير من الناحية العلمية والتربوية)، فإذا قمنا بترك صلصال الفخار هذا ليجف داخل فرن المنزل وبإدارته سنجد به جميع خصائص المرونة البلاستيكية للصلصال ولن يحدث تحول نهائي، ولكن بالتسخين في درجة حرارة أعلى سيفقد الصلصال هذه الخاصية ففرن صهر السيراميك يمكنه أن يصل إلى درجة حرارة ٥٠٠ درجة مئوية وهي كما هو واضح تجربة لا تصل لإجرائها مع التلاميذ. من وجهة نظري كعالم جيولوجي فإني أفضل منهج الملاحظة الذي قد يبعدنا قليلا عن المنهج المتبع على موقع "اكتشف بنفسك". وهذا المنهج يقوم على ملاحظة العينات وصور الأراضي أو يفضل كذلك ملاحظة التكشف الصخري الجيولوجي إذا وجدت هذه الظاهرة بالقرب منكم.



إجابة من

يجب أولا التفريق بين مختلف أنواع الصخور
الصخور الرسوبية تتكون نتيجة للجمع والترسيب (غالبا ما يحدث في الماء) لمواد يقال عنها مواد حتاتية وهي عبارة عن حبيبات صلبة تنزعها التَحَاتٌّ (مجموع العمليات التي تؤدي إلى تفكك وانحلال الصخور وتنقلها من مكانها وهي تشمل التجوية والانحلال والتحات الفيزيائي والنقل) من الصخور الموجودة بالقارات، ويحدث هذا الترسيب في البحار والبحيرات والأنهار حيث تبدأ الترسبات بالتماسك تحت تأثير الطبقات المتراكمة من الترسبات الجديدة التي تتراكم الواحدة فوق الأخرى، هذا التماسك يقلل من الفراغات بين الحبيبات ولكنه لا يكفي لتكوين صخرة صلبة ومتماسكة. في بعض الأحيان لا تحدث عملية التصلب تلك أبدا، فنجد على أعماق كبيرة ترسبات مفتتة متماسكة ولكنها غير متصلبة، فالتصلب يحدث إذا تكونت معادن جديدة والتي تندفع بين الفجوات بين الحبيبات أو تتكون من خلال تحول المعادن المكونة للترسبات، وهو ما يسمى بعملية النشأة اللاحقة (عمليات فيزيائية وكيميائية تتعرض لها الرسوبيات بعد وضعها، وتؤدي إلى تماسكها وتشمل اصطفاف عناصرها وتلاحمها وإعادة تبلورها أو استبدال معادنها بالإحلال بمعادن أخرى مثل التحول الدولوميتي) تصخر. فالكربونات وثاني أكسيد السليكون وسيليس (رمل الصوان)، يتم حملها للمكان من خلال تيارات المياه التي تحدث داخل الرسوبيات، وكلما كانت الرواسب مدفونة على مستوى أعمق كلما ارتفعت درجة الحرارة وكلما ازدادت سرعة تفاعل تدفق المعادن أسرع، ولكن تلك المراحل تعد مراحل بطيئة تحدث على مدار عشرات آلاف السنين (مع العلم أن عمر الأرض يبلغ ٤،٥ مليار سنة)، في بعض الحالات الأخرى تكون المعادن المتكونة عبارة عن صلصال يربط بين الحبيبات. والرد على سؤالك حول تحول التربة إلى حجارة هو "نعم" فإذا كانت هذه التربة (في الحقيقة عبارة عن حبيبات معدنية صلبة) مدفونة في الأعماق ومتماسكة ساخنة ومتصلبة من خلال تساقط المعادن الأخرى فإن الإجابة ستكون في حالة التربة السطحية عامة "لا"، فتلك التربة تميل إلى التفتت وتحملها عوامل التعرية أكثر من التي توجد في أعماق بعيدة. ولا يعد الحصى الذي يوجد داخل التربة على وجه الخصوص من التربة المتصلبة ولكنه عبارة عن قطع لصخور أصلية تكونت منها الأرض من خلال عملية التحول (اختلاف التركيب الكيميائي أو الفيزيائي أو كليهما للصخر أو المعدن الأصلي)، أي يحدث بالضبط العكس حيث يتغير الحصى، أي أنه يذوب ويتأكسد ويتحلل ثم يختفي في أثناء عملية التغير فهو لا يتكون في التربة، على الرغم من ذلك يوجد هناك بعض الاستثناءات التي تتصلب فيها التربة ومنها: إذا ما حدث ترسب لمعادن أخري بالقرب من السطح كما يحدث على سبيل المثال في طبقة الصمان (وهي نوع من الحجارة الحديدية السمراء) التي تتكون في الأراضي الحجرية براح أو أرض بائرة وهي تتكون نتيجة لترسيب أكاسيد الحديد في الرمال وأحيانا يمكن أن يترسب كذلك القليل من الكلس على عمق قليل في التربة ولكن ذلك ينتج حجارة قابلة للتفتت ليست صخوراً صلبة حقيقية. كذلك فإن تراكمات الصلصال بداخل التربة يمكن أن يصلب هذه التربة، فجسيمات الصلصال تلصق الحبيبات بعضها ببعض إلا أن ذلك ينتج عنه تكون متجمع (حصام أو فتات صخري متراكم) قابل للتفتت بسهولة.
هناك صخور تتكون بصورة مختلفة: مثل تجمد الحمم عندما تبرد على سطح الأرض وتتكون الصخور المتجولة على أعماق كبيرة في الأرض (تصل إلى أكثر من ١٠ كم عمقا) من خلال التسخين والضغط فتظهر أنواع معادن جديدة. وأخيرا هناك الصخور التي يقال عنها الـ "تبخريه" وهي نتاج تبخر الماء (عادة ما يكون ماء البحار) الذي يرسب الملح في صورة صخور صلبة كما يحدث في الملاحات. هناك كذلك بعض المنابع التي يقال عنها منابع تحجرية، والتي تتكون من صخور تنبعث من المنبع من خلال الترسيب الكلسي متى أصبح الماء معرض للجو. هناك في بعض مياه البحار الدافئة وغير العميقة كما في جزر الباهاما يحدث تدفق للكلس الذي ينبعث مباشرة من المحيط وتكون طبقة كلسيه صلبة ومتماسكة في قاع المياه، ولكن سرعة التكون تكون بطيئة تصل إلى واحد ملم في العام وتتكون الصخور المضيئة من سقوط البرق على الأرض فتسخن التربة وتتصلب ولكن بحجم صغير جدا (قطرها واحد سم وطولها واحد سم).
تجارب: يمكنك القيام بإحلال ملح الطعام ثم تبخير هذا الماء بواسطة أشعة الشمس لكي ترى ترسب الملح، أو استخدام المادة الكلسية للصق الرمال وهي تجربة أصعب في التنفيذ حيث يمكننا مشاهدة الكاسيت في أثناء ترسبه في الغلايات وذلك لأنها تترسب حين ترتفع درجات الحرارة، كما يمكننا تناول ماء غني بالمعادن كمعدن الكربونات (أي بـ CO٣ أو ب++ CA) وتسخينها في وعاء يحتوي على رمال ثم تركها تتبخر يجب ملؤها عدة مرات وبكمية تصل إلى عشرة أضعاف الوعاء. يمكننا استخدام ماء الصنبور وإضافة المعادن إليه كالكربونات عن طريق إذابة جير كلسي (الذي يوجد بالأصداف مثلا) بالخل ثم إضافة الخل إلى الماء، والأفضل هو توفر مصدر لغاز الكربون الذي نقوم بإضافته إلى الماء حيث أضفنا الجير الكلسي لإذابته، فسيتحلل ثاني أكسيد الكربون في الماء الذي سيقوم بتحليل الجير CaCO٣ وتكوين البيكربوناتCO٣H)٢ Ca )-. ومتى تشبع المحلول بالبيكربونات نقوم بتسخينه فيتبخر غاز ثاني أكسيد الكربون ويترسب الجير CaCO٣ ، يجب القيام بهذه التجربة بوعاء مليء بالرمال. الحقيقة لم أقم من قبل بإجراء مثل هذه التجربة ولكنها قد تستحق المحاولة والاختبار (بالطبع قبل القيام بها أمام التلاميذ...!) يجب أن تخبرني إذا نجحت.



يتبع


توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 12:43 AM ]



الارض و مكوناتها


- "و الارض و ما دحاها" – شكل بيضوي او اهليجي

تركيب الارض

- ارتداد الموجات الصوتية او الزلزالية عند الحدود الفاصلة بين وسطين مختلفين قي الكثافة ادى لمعرفة التركيب الداخلي للكرة الارضية

- ثلاتة اغلفة تحت السطح:

1- القشرة الارضية

2- الوشاح

3- اللب

- اربعة اغلفة تحيط بسطح الارض

1- الغلاف الصخري

2- الغلاف المائي

3- الغلاف الجوي

4- الغلاف الحيوي



القشرة الارضية:

- عليها و منها يعيش الانسان

- متوسط كثافتها 2.7

- 8 عناصر تشكل 98% من كتلتها: الاكسجين 46.6% ثم السلكون، الومنيوم، حديد، كالسيوم، صوديوم، بوتاسيوم، ماغنيسيوم. و تكون على هيئة معادن

- تنقسم القشرة الارضية الى:

1- القشرة القارية: تتكون من صخور الجرانيت

2- القشرة المحيطية: تتكون من صخور اليازلت (اكثر كثافة من القارية)

- تطفو صخور القشرة الارضية و المكونة من عدة الواح على الجزء العلوي من صخور الوشاح المنصهرة و الحد الفاصل بينهما يعرف بحد موهو



مقطع للكرة الارضية:

- قشرة ارضية رقيقة جدا

- الوشاح و سمكه 2900 كم مادة متصلبة ما عدا الجزء الخارجي الملامس للقشرة فهي شبه منصهرة و كثافة الوشاح تتراوح بين 3.3 و 6 غم/سم3 و يغلب الجديد و الماغنسيوم على تركيبها

- اللب: اللب الخارجي و سمكه 2225 كم و له كثافة 10 و اللب الداخلي و هو مركز الارض و سمكه 1275 كم و كثافة 13 و الحرارة 6650 درجة و يتكون في الغالب من النكل و الحديد



تيارات الحمل: تتوزع الحرارة داخل الارض بواسطة هذه التيارات و تدفعها الى السطح، مصدر الحرارة هو النشاط الاشعاعي لعناصر مثل اليورانيوم و الثوريوم.



تركيب الارض

- تكاثف مادة السديم الاولية( غازات و اغيرة)

- دوران لمادة السديم ادى لتشكل الارض(اهليجي) و الكواكب الاخرى

- ظروف ادت الى تكون الجاذبية الارضية و المجال المغناطيسي

- انجذاب غازات كانت جزء من السديم نحو الارض و كونت الغلاف الجوي الاولي الذي كان يختلف عما هو عليه الان

- تعدلت نسب غازات الغلاف الجوي بحيث سهل لانماط الحياه ان تزدهر



استكشاف التمنطق داخل الارض الصلبة:

- مشاهدات فلكية: سقوط النيازك(اجسام صخرية فضائية)، حيث ان تركيبها يتشابه مع صخور ارضية معينة و يختلف مع اخرى

- مشاهدات حيوفيزيائية:

- زيادة كثافة الارض مع العمق، كثافة القشرة 2.65 غم/سم3 ، و كثافة العمق 13 ، و كثافة الارض ككل 5.5

- الموجات الزلزالية، تسري في الصخور بسرعات تعتمد على معاملات المرونة و الكثافة لهذه الصخور

- من هذه المشاهدات يمكن الاستنتاج ان هناك تمنطق داخل الارض و اغلفة صخرية تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي و المعدني و في الخواص الفيزيائية



نطق الارض المختلفة:

1- القشرة الارضية: قشرة خارجية و قشرة سفلية ويفصلهما انقطاع كونراد، ويفصل القشرة الارضية عن الوشاح انقطاع موهو

2- الوشاح: وشاح علوي صلب، وشاح اوسط لين او سائل له نفس تركيب الوشاح العلوي الكيميائي(يتميز بعدم قدرة بعض المعادن على تحمل الحرارة و الضغط فتنصهر)، وشاح سفلي صلب قادر على تحمل الحرارة و الضغط

3- اللب: ينقسم الى لب خارجي يفصله عن الوشاح انقطاع جوتنبرج، و يتكون من الحديد و النيكل بالإضافة الى نسبة من معادن السيليكا الغير قادرة على تحمل الحرارة و الضغط السائد تجعل من هذا النطاق صهير دائم الحركة بحركة الارض مما ينتج عنها المجال المغناطيسي الارضي



الاغلفة غير صلبة للارض:

1- الغلاف الهوائيAtomsphere : يرتفع الى اكثر من 600 كم ، ويتكون من غازات ثاني اكسيد الكربون و النيتروجين و الاكسجين و الارجون و غازات اخرى، و يتكون من المطق التالية:

- التروبوسفير Troposphere : يحتوي بخار الماء و تحدث به التغيرات الجوية و يرتفع الى 10 كم

الاستراتوسفير Stratosphere: تتأصل فيها التغيرات الجوية، جافه و ليس بها بخار ماء و تصل حتى ارتفاع 50 كم، و فيه طبقة الازون

- الميزوسفير : تتناقص درجة الحرارة ال –60 درجة مئوية وترتفع الى 80 كم

- الايونوسفير Ionosphere : تصل حرارة ال 1000 درجة مئوية و ترتفع الى 600 كم، بها الكترونات و ايونات حرة تعمل كمظلة واقية للارض من الاشعة الضارة

- النطاق الخارجي Exosphere :

2- الغلاف المائي

3- الغلاف الحيوي

حركة القارات

- القارات و المحيطات تشبه الالواح التي تطفو على صهير الوشاح في باطن الارض.

- حركة القارات تسببت في الاحداث الكبرى قي تاريخ الارض

- قارة الجندوانا او البانجيا و فاجنر هو اول من شرح نظرية حركة القارات من خلال كتابه " اصل القارات و المحيطات" عام 1915



براهين حركة القارات

تكامل شكل شواطىء القارات

التشابه في التتابعات الضخرية

الازمان الجليدية

التشابه و الاختلاف في المحتوى الحفري تبعا لالتصاق و انفصال القارات عن بعض

اتساع قاع المحيط

المغناطيسية القديمة: المغناطيسية قد عكست بصورة متكررة

العلاقة بين الالواح

- حركة اتساع المحيط

- اصطدام بين لوح قاع محيطي و لوح قاري يودي الى نشوء سلاسل جبلية مثل جبال روكي غرب أمريكيا الشمالية و جبال الانديز غرب امريكا الجنوبية

- الاصطدام بين لوحيين قاريين يودي لنشوء سلاسل جبلية كجبال الهمالايا

الرصد بواسطة تقنيات الاستشعار عن بعد


يتبع

توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 12:56 AM ]


صخور الارض




_ الصخور النارية: تتكون من الصهيرة

1_1 صخور نارية متداخلة : تتكون بعيدا عن سطح الارض، تتبلور نتيجة تبرد بطيىء للصهارة، بلوراتها كبيرة و جيدة التكوين.

1_2 صخور نارية بركانية: تتكون نتيجة لصعود الصهارة المفاجىء، وتتبرد بشكل سريع و بلوراتها صغيرة الحجم



2_ الصخور الرسوبية : تتكون نتيجة ترسيب مواد صلبة من وسط غازي(الهواء) أو وسط مائي أو وسط صلب. و تقسم الى مجموعتين:

2_1 صخور رسوبية فتاتية او ترابية:تتكون نتيجة عمليات التجوية ثم النقل ثم الرسيب

2_2 صخور رسوبية غير فتاتية: تتكون نتيجة التبلور من محاليل مائية، وهذه تكون:

- صخور رسوبية عضوية الاصل: الحجر الجيري

- صخور رسوبية كيميائية الاصل: الجبس و الاملاح



3_ الصخور المتحولة : تتكون نتيجة تأثير كل من الضغط و الحرارة على الصخور النارية أو الرسوبية أو المتحولة



الدورة الصخرية: تتحول الصخور الارضية من شكل الى أخر نتيجة لعوامل داخلية و خارجية مثل الضغط و الحرارة و التجوية




الثروات الارضية

1_ خامات فلزية: مثل الحديد و الرصاص و الذهب

2_ خامات لا فلزية: مثل احجار مواد البناء



اهم ثروات الارض:

1_ الحديد: يتواجد مصاحبا للصخور النارية و الرسوبية و المتحولة ، يمتاز بثقله و كثرة انتشاره ويدخل قي معظم الصناعات، من اهم خامات الجديد معدن المجنيتايت و معدن الهيماتيت

2_ الالومنيوم: يمتاز بخفة الوزن و التوصيل الكهربائي و مقاومة الأكسدة و اهم خاماته معادن البوكسيت و اللاتيريت

3_ التيتنيوم: يمتاز بمقاومة العالية للضغط و الحرارة مع خفة الوزن و يتواجد في معادن الروتيل و الالمينيت

4_ الكروم: اسود ثقيل الوزن مقاوم للصدأ و التآكل يتواجد في الطبيعة على هيئة معدن الكروميت المصاحب لصخور السربنتين ( موجودة في الجبال الشرقية )

5_ الذهب: يمتاز بمقاومة العالية للاكسدة و يتواجد في الطبيعة على صورته الفلزية مستقلا او مشتركا مع فلزات اخرى مثل البلاتين و الفضة

6_ مواد البناء:

- مواد بناء طبيعية: أحجار البناء

- مواد بناء صناعية: الاسمنت ( خلط الحجر الجيري و الطفلة و الجبس) و الطوب الحراري

7_ الاسبستوس: يمتاز بنسيجة الليفي و مقاومة للتأكل و للاحماض و موصل رديء للحرارة و الكهرباء


ثروات الارض و المجتمع

-ثروات غير متجددة

- ازدياد الاستهلاك-ارتفاع الاسعار-مشاكل بيئية-عواقب اقتصادية و سياسية

- زيادة معدل الاستهلاك و اعادة دورة ة التصنيع


مقياس الزمن و التطور و الانقراض


- عمر الارض حوالي 4.6 الف مليون سنة و اثار الحياة السابقة عمرها 600 مليون سنة

- تاريخ الارض يقسم الى:

- احقاب ما قبل الكمبري

- احقاب الحياة الظاهرة، و التي تقسم بدورها الى:

دهر الحياة القديمة

دهر الحياة المتوسطة

دهر الحياة الحديثة


طرائق تقدير الاعمار لصخور الارض:

عمر الارض 4.6 الف مليون سنة (?)

عمر البشرية اكثر من نصف مليون سنة (?)

تقسم طرق تقدير الاعمار الى قسمين:

1- تقدير العمر النسبي و ذلك باستخدام احدى القواعد التالية:

1.1 – مبداء تعاقب الطبقات

1.2 – ظاهرة القاطع و المقطوع

1.3 - ظاهرة المضاها بين الصخور



2- تقدير العمر المطلق و اهم الطرق المتبعة:

2.1 - التقدير الشجري

2.2 - التقدير بالرواسب

2.3 - الطرق الإشعاعية



الطرق الإشعاعية

تعتمد على ظاهرة الاشعاع الذري لجسيمات الفا وبيتا و جاما من بعض الانوية الغير ثابتة مثل اليورانيوم و الثوريوم.

الاشعاع: خروج طاقة من الانوية الغير مستقرة حتى تتخلص من الطاقة أو المادة الزائدة حتى يمكنها بلوغ حالة الاستقرار( العنصر المشع او النظير المشع). يحدث ذلك من خلال سلسلة للتحلل.

فترة نصف العمر: الفترة الزمنية اللازمة لتحلل نصف مادة النظير المشع و تتراوح بين جزء من الالف من الثانية الى عدة الاف الملايين من السنين.

- معدل التحلل ثابت و يبداء اعتبارا من لحظة تكون المعدن ( الساعة الصخرية)



1- طريقة الكربون 14

- تستخدم لتقدير اعمار قصيرة نسبيا: الاثار و المحيطات و التربة

- نسبة الكربون 12 (الثابت) الى الكربوون 14 (الغير ثابت و المشع) في الغلاف الجوي و الغلاف المائي هي نسبة ثابتة.

- من عيوب هذه الطريقة:

- قصر فترة العمر 5730 سنة

- تغير نسبة نظائر الكربون لاسباب غير التحلل

- المؤثرات الحرارية في باطن الارض قد تحرق الكربون بنوعية و بالتالي تشوه بصمة الكربون



2- طريقة البوتاسيوم – أرجون

- يتحلل البوتاسيوم الى غاز الأرجون و يقاس الزمن بقياس نسبة الأرجون داخل المعدن.

- من عيوب هذه الطريقة تحرر غاز الأرجون عند تعرضة للهواء او التسخين الى درجة حرارة اكثر من 125 مئوية

- فترة نصف عمر البوتاسيوم يساوي 11,900 مليون سنة و تستعمل لتقدير اعمار صخور تصل الى اكثر من 3000 مليون عام



3- طريقة الروبيديوم – استرونشيوم

- تعتمد على تحلل الروبيديوم – 87 المشع الى استرونشيوم – 87

- لا يتأثر بالتعرض للهواء او التسخين

- فترة نصف العمر للروبيديوم حوالي 50000 مليون عام



4- طرق الثوريوم – 230

- ملائمة لتقدير اعمار الرواسب البحرية (عمرها حوالي 300000 عام)

- فترة نصف العمر 80 الف عام



5- طرق الرصاص:

- تعتمد على تحلل العناصر المشعة طويلة نصف العمر مثل اليورانيوم – 238 الذي يتحلل الى رصاص –206

- تصلح لقياس اعمار صخور ما قبل الكبري او تقدير عمر الارض

- فترة نصف العمر لليورانيوم 238 تساوي 4,6 ألف مليون عام


يتبع

توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 01:06 AM ]




الديناصورات


عمرها اكثر من 200 مليون سنة و سادت في عصور الترياسي الجوراسي و الطباشيري، و انقرضت في نهاية العصر الطباشيري

350 نوع

اكتشفت في القرن التاسع عشر على يد العالم ريتشار اوين


الانقراض الكبير

حقائق الانقراض

1- احداث درامية في نهاية العصر الطباشيري: سقوط اجسام سماوية مثل النيازك

2- انقرضت الديناصورات خلال فترة قصيرة و متزامنة مع سقوط الاجسام السماوية على الارض

3- سيادة المناح البارد في نهاية الطباشيري ادى لنقص النباتات الغذاء الرئيسي للديناصورات



نظريات اخرى لانقراض الديناصورات؟

نظرية النشاط البركاني المكثف – خلال نهاية العصر الطباشيري -

1- ادى الى خروج رماد و دخان بركاني كثيف غطى الارض جميعا

2- انخفاض درجة الحرارة نتيجة حجب اشعة الشمس

3- نقص الغطاء النباتي

4- قتل الديناصورات لعدم لعدم وجود غذاء و لعدم ملائمة المناخ و لعدم قدرتها على الهجرة الى اماكن اكثر ملائمة



البلورات



تعريف البلوره:

البلورة عبارة عن جسم متجانس، لها تركيب كيميائي، تكونت بفعل عوامل طبيعية، تحت ظروف مناسبة من الضغط و درجة الحرارة، يحدها خارجيا اسطح مستوية تسمى أوجه بلورية تعكس الترتيب الذري الداخلي المنتظم.

و تنقسم البلورة من حيث تشكل الاوجه الى :

1- بلورة عديمة الاوجه

2- بلورة ناقصة الاوجة

3- بلورة مكتملة الاوجه

خواص البلورة:

1- الأوجه البلورية: الاسطح الخارجية المستوية التي تحدد شكل البلورة

2- الأحرف البلورية: التقاء وجهين بلورين متجاورين

3- الزوايا المجسمة: التقاء اكثر من وجهين بلورين

4- الشكل البلوري: مجموعة من الاوجه البلورية المتساوية و المتشابهة في الشكل و الوضع و المساحة. و يقسم الشكل البلوري الى:

1- شكل بلوري مقفول، حيث تتكون البلورة من شكل بلوري واحد يشغل بمفرده حيزا معينا من الفراغ

2- شكل بلوري مفتوح، حيث تتكون البلورة من عدة اشكال بلورية مركبة يسمى كل واحد منها شكل بلوري مفتوح لأنه لا يتم لأي واحد منها منفردا ان تشغل حيز معين من الفراغ.



تماثل البلورة

هو العملية التي ينتج عنها أن تأخذ مجموعة من الأوجه المتشابهة نفس المكان الذي تشغله إحداها إذا أديرت البلورة دورة كاملة. ويحدث التكرار لأي ظاهرة موجودة على البلورة كالأحرف و الزوايا المجسمة.



عناصر تماثل البلورة:

1- مستوى التماثل: المستوى الذي يمر بمركز البلورة و يقسمها الى نصفين متساويين و متشابهين

2- محور التماثل : هو الخط الذي لو دارت البلورة حوله دورة كاملة و بدون ازاحة لتكرر وضع البلورة عددا من المرات متخذا في كل مرة نفس المكان و الوضع، ويحدد عدد تكرار الظاهرة درجة المحور(درجة التماثل)، و محاور التماثل هي: ثنائية او ثلاثية او رباعية او سداسية فقط و هي وحدها القادرة على التكرار في الفراغ دون ظهور الفراغات البينية

3- مركز التماثل ( مركز البلورة): نقطة داخل البلورة، تتميز بانه لو تم التحرك منها في اتجاهين متضادين متساويين لوجدنا نفس الضاهرة



المحاور البلورية: وهي الابعاد الداخلية للبلورة و يمكن اجازها كم يلي:

1- المحور الرأسي: من اعلى الى اسفل و يرمز له – ج -

2- المحور الأفقي الجانبي: من اليمين الى اليسار و يرمز له – ب –

3- المحور الأفقي الأمامي: من الخلف الى الامام و يلرمز له – أ -

بعض البلورات تحوي ثلاثة محاور أفقية نرمز لها – أ1 ، أ2 ،ا3 –

الزوايا البلورية: يرمز للزاوية بين المحورين أ و ب: α و يرمز للزاوية بين المحورين ب و ج : β ، و يرمز للزاوية بين المحورين أ و ج : γ

الفصائل البلورية:

وفقا لدرجة التماثل وللابعاد النسبية فان البلورات تقسم الى النظم او الفصائل التالية: المكعب، الرباعي، المعين القائم، آحادى الميل، ثلاثي الميل، سداسي و ثلاثي


المعادن


المعدن: هو الوحدة الاساسية المكونة للصخور – وهو مادة طبيعية، صلبة، متجانسة، تكونت بطريقة غير عضوية و لها تركيب كيميائي محدد.



الخواص الطبيعية للمعادن:

1- خواص بصرية:

1-1 اللون: ثابتة اللون – متغيرة اللون

1-2 المخدش: لون مسحوق المعدن

1-3 الشفافية : شفافة، شبه شفافة، او معتمة

1-4 البريق: قدرة المعدن على عكس الأشعة الضوئية الساقطة علية

1-4-1 بريق فلزي: الذهب

1-4-2 بريق لافلزي: ماسي، زجاجي (الكوارتز)، صمغي(كبريت)، لؤلؤي(التلك)، حريري(الاسبستوس،الجبس)، ترابي(بوكسيت).

2- خواص تماسكية:

2-1 الصلادة: هي المقاومة التي يبدبها المعدن للخدش، وتتبع مقياس موه للصلادة: تلك(1)، جبس(2)، كالسيت(3)، فلوريت(4)، آباتيت(5)، ارثوكليز(6)، كوارتز(7)، توباز(8)، كورندم(9)، الماس(10)

2-2 الانفصام (التشقق):قابلية المعدن للانفصام عند مستويات منتظمة(مستويات الانفصام) و متوازية عند طرقها طرقا خفيفا، و تقسم الى انفصام واضح- في اتجاه أو اكثر- و انفصام غير واضح

2-3 الانفصال:تفتت أو تكسر المعدن نتيجة عوامل خارجية

2-4 المكسر: شكل سطح المعدن عند كسره صناعيا في اتجاهات غير تلك التي ينفصم عندها

2-5 قوة الطرق و السحب: امكانية تشكيل المعدن

2-6 الوزن النوعي

3- الخواص الحسية: الرائحة، المذاق، الملمس

4- خواص أخرى:

4-1 الاشعاع الذري

4-2 المغناطيسية

4-3 الكهربائية

4-4 درجة حرارة الانصهار



التصنيف الكيميائي للمعادن

1- المعادن العنصرية: الذهب و الفضة و النحاس و الجرافيت و الالماس

2- الكبريتيدات: البيريت و الجالينا

3- الاكاسيد: الكوارتز و الماجنيتيت و الهيماتيت و الكروندم

4- الهاليدات: الفلوريت- الهاليت

5- الفوسفات: الاباتيت

6- الكربونات: الكالسيت و الدولوميت و الماجنيزيت

7- الكبريتات: الجبس و الباريت و انهيدريت

8- السيلكات: مجموعة الفلسبارات، مجموعة البيروكسين، مجموعة لامفيبول، مجموعة الميكا، الكوارتز، اوليفين، موسكوفيت، التلك



نشأت المعادن

طرق تكون المعادن نتيجة للعمليات التالية:

1- النشاط الناري

أ‌- التبلور من السائل الصهاري

ب‌- التبلور من المحاليل الحارة

2- عمليات الترسيب

أ‌- التبلور من المركبات الملحية لمياه البحار و المحيطات

ب‌- تكون بعض المعادن في صورة خامات معدنية رسوبية لمنشأة

3- عمليات التحول

أ‌- تكون معادن جديدة بتأثير عوامل التحول مثل الجرافيت(من الفحم)

ب‌- التكون بتركيز الغازات قرب فوهات البراكين

-تغير ألوان المعدن: وجود شوائب، بالإضافة الى التسخين او التعرض للاشعاع الذري

-الكوارتز: الوفرة(الرمال)، رقائقه تستعمل في صناعة الاجهزة الحديثة

-الذهب: معدن عنصري، غالي الثمن، الندرة، غير نشط كيميائيا(لا يصداء و لا يتأكل)، يندمج مع عناصر اخرى مثل النحاس



الأحجار الكريمة:

هي معادن تتميز بالجمال و المتانة و الندرة، وتقسم إلى نفيسة و شبه نفيسة

الخواص الضوئية للأحجار الكريمة:

1- القدرة على كسر الضوء

2- درجة اللون

3- درجة تلاعب الالوان: التغير اللوني مع تغير الاتجاه

4- البريق



وسائل التعرف على الأحجار الكريمة:

1- جهاز معامل الانكسار

2- جهاز التحلل الطيفي

3- جهاز قياس الكثافة

4- جهاز قياس الصلادة

5- جهاز أشعة الحيود السينية

6- القدرة على احداث انكسار للضوء:

- معادن ذات انكسار مزدوج مثل الياقوت و الزمرد و اللؤلؤ

- معادن ذات انكسار منفرد مثل الماس و العقيق و المرو



الأحجار الكريمة الصناعية(شبه النفيسه):هي المعادن التي تمتلك الصفات الكيميائية و التركيبية للمعدن الطبيعي و لكنها محضرة صناعيا

الأحجار الكريمة الزائفة: مواد زائفة لها شكل خارجي يماثل الأحجار الكريمة(بلاستيكية)

صقل الأحجار الكريمة: تتم عملية الصقل بهدف إظهار جمال الحجر الكريم أو إخفاء عيوبه

صلادة الحجر الكريم: ليس بالضرورة أن يتمتع الحجر الكريم بصلادة عالية (مثل اللؤلؤ و المرجان و التركواز)

يتبع اخيرا


توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 25-11-2009 - 01:25 AM ]




البراكين





مقدمة


تعتبر البراكين من الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم وهي تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها .

وذلك لأن أغلب أجزاء القشرة الأرضية تأثرت بالعمليات الاندفاعية وخضعت في تشكيلها إلى مساهمة العمليات الاندفاعية . وتفيد دراسةالبراكين في التعرف على مراكز الهزات الأرضية ودراسة البراكين فرع من فروع الجيولوجيا والذي أصبح قائما بذاته يعرف باسم علم البراكين Volcanology .

والبراكين يصاحبها تكون معادن وخامات هامة جدا من الناحية الاقتصادية .


تعريف البركان :


البركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيريةالحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق . وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالاأرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية.



أجزاء البراكين :


إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من:

1- جبل مخروطي الشكل:

يتركب من حطام صخري أو لافا متصلبة. وهي المواد التي يقذفها البركان منفوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة.


2- فوهة: وهي عبارة عن تجويف مستديرالشكل تقريبا في قمة المخروط ، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية وقذائف وحمم ومواد منصهرة (لافا) وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته .

3- مدخنة أو قصبة : وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل بفرن الصهير في جوف الأرض . وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانابعنق البركان.

وبجانب المدخنة الرئيسية ، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.


أنواع الموادالبركانية:


يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخر يصلب ومواد سائلة .

1- الحطام الصخري:

ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني .

ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية ، والقذائف والجمرات ، والرمل والغبارالبركاني .

2- الغازات:

تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء ،وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضهاونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة ، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين والكبريت والنتروجين والكربون والأوكسجين.


3- اللافا:

هي كتل سائلة تلفظها البراكين ، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م . وتنبثق اللافا من فوهة البركان ، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير ،وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان:


أ‌- لافا خفيفة فاتحة اللون:
وهذه تتميز بعظم لزوجتها ، ومن ثم فإنهابطيئة التدفق ومثلها اللافا التي انبثقت من بركان بيلي ( في جزر المرتنيك في البحرالكاريبي ) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك ، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م ، ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات .


ب- لافا ثقيلة داكنةاللون:


وهي لافا بازلتية ، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب فيشكل مجاري على منحدرات البركان، وحين تنبثق هذه اللافا من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة ، ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية.


أشكال البراكين:


1-براكين الحطام الصخري:
يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها . فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري ، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته . وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحياناإلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية . وتتمثل في جزر إندونيسيا.


2- البراكين الهضبية:

وتنشأ نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها . وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمةالسيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.



3- البراكين الطباقية:


البراكين الطباقية نوع شائع الوجود ، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه.
وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض ، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة ، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلةالسمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر.


التوزيع الجغرافي للبراكين:


تنتشر البراكين فوق نطاقات طويلةعلى سطح الأرض أظهرها:


1- النطاق الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي والذي يعرف أحيانا بحلقة النار, فهو يمتد على السواحل الشرقية من ذلك المحيط فوق مرتفعات الأنديز إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وفوق مرتفعات غربي أمريكا الشمالية إلى جزرالوشيان ومنها إلى سواحل شرق قارة آسيا إلى جزر اليابان والفليبين ثم إلى جزرإندونيسيا ونيوزيلندا.

2- يوجد الكثير من البراكين في المحيط الهادي نفسه وبعضها ضخم عظيم نشأ في قاعه وظهر شامخا فوق مستوى مياهه. ومنهابراكين جزر هاواي التي ترتكز قواعدها في المحيط على عمق نحو 5000م ، وترتفع فوق سطح مياهه أكثر من 4000 م وبذلك يصل ارتفاعها الكلي من قاع المحيط إلى قممها نحو 9000 م

3- جنوب أوربا المطل على البحر المتوسط والجزر المتاخمة له . وأشهر البراكين النشطة هنا فيزوف قرب نابولي بإيطاليا، وأتنا بجزر صقلية وأسترو مبولي (منارة البحرالمتوسط) في جزر ليباري.

4- مرتفعات غربي آسيا وأشهر براكينها أرارات واليوزنز .

5- النطاق الشرقي من أفريقيا وأشهر براكينه كلمنجارو.


آثارالبراكين :


1- في تشكيل سطح الأرض :

نستطيع مما سلف أن نتبين آثار البراكين في تشكيل سطح الكرة الأرضية فهي تنشأ الجبال الشامخةوالهضاب الفسيحة . وحين تخمد تنشأ في تجاويف فوهاتها البحيرات في الجهات المطيرة.

2- في النشاط البشري:

من الغريب أن الإنسان لم يعزف السكنى بجوار البراكين حتى يكون بمأمن من أخطارها ، إذ نجده يقطن بالقرب منها ، بل وعلى منحدراتها أيضا.

فبركان فيزوف تحيط به القرى والمدن وتغطيه حدائق الفاكهة وبساتين الكروم وجميعها تنتشر على جوانبه حتى قرب قمته. وتقوم الزراعة أيضاعلى منحدرات بركان (أثنا) في جزيرة صقلية حتى ارتفاع 1200 م في تربة خصيبة تتكون من البازلت الأسود الذي تدفق فوق المنطقة أثناء العصور التاريخية.

وهذه البراكين لاترحم إذ تثور من وقت خر فتدمر قرية أو أخرى ويمكن للسائر على طول الطريق الرئيسي فوق السفوح السفلى من بركان أثنا وعند نهاية تدفقات اللافا المتدفقة وهي شواهدأبدية تشير إلى الخطر الدائم المحدق بالمنطقة.


وتشتهر جزيرة جاوه ببراكينهاالثائرة النشطة وبراكينها تفوق في الواقع كل براكين العالم في كمية الطفوح واللوافظ التي انبثقت منها منذ عام 1500 م ومع هذا نجد الجزيرة تغص بالسكان ، فهي أكثف جهات العالم الزراعية سكانا بالنسبة لمساحتها ويسكنها نحو 75 مليون شخص ويرجع ذلك كماأسلفنا إلى خصوبة التربة البركانية، وقد أنشئت بها مصلحة للبراكين وظيفتها التنبؤ بحدوث الانفجارات البركانية وتحذير السكان قبل ثورانات البراكين مما يقلل من أخطاروقوعها.





جميع ماسبق طرحه عن علم الجيولوجيا تم اقتباسه بتصرف من مراكز بحثيه متخصصه





القلب الكويتي



توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
رقم العضوية : 20616
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,156
عدد النقاط : 10

سلطان القلوب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 27-11-2009 - 12:39 PM ]



ذكرتني يالقلب بمادة الجيولوجيا كنت احبها .

الله يذكر بالخير ايام الثانويه ايام حلوه لها ذكريات جميله

مشكور على جهودك

توقيع :

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
رقم العضوية : 23578
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,434
عدد النقاط : 10

عريب البوادي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 27-11-2009 - 05:12 PM ]



مشكور يالقلب مجهود تشكر عليه
الله يعطيك العافية

توقيع :


إسأل و أبدي رأيك هنا

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
رقم العضوية : 14841
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 15,208
عدد النقاط : 10

القلب الكويتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ علم الارض (الجيولوجيا)

كُتب : [ 01-12-2009 - 08:43 AM ]



سلطان

عريب

شكرا على التواصل

توقيع :

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 PM.